تاريخ البازار الكبير في إسطنبول: 14 صورة نوستالجية

يُعدّ البازار الكبير (Kapalıçarşı) أحد أعظم ما تبقّى من إرث الدولة العثمانية. وتاريخ البازار الكبير في إسطنبول يمتد لأكثر من 5 قرون، ظل خلالها هذا السوق المسقوف يسحر زائريه بأجواء تتجاوز مجرد التسوق، وهذا ما أبقى شعبيته حيّة طوال تلك المدة. والحكاية؟ تكفيها 14 صورة نوستالجية، من شتاء 1455 حتى اليوم.
1. ليس الأكبر في إسطنبول فقط، بل في العالم

لا يُعدّ البازار الكبير، المعروف محلياً بالسوق المسقوف، من أكبر أسواق إسطنبول فقط، بل من أكبر وأقدم الأسواق المسقوفة في العالم أيضاً. شوارعه المقنطرة تمتد على مساحة تتجاوز 30 ألف متر مربع. وفيها أكثر من 4 آلاف محل تجاري.
2. آلاف الدكاكين ومئات آلاف الزوار يومياً

يضم البازار الكبير أكثر من 60 شارعاً وما يزيد على 4 آلاف محل. وبحسب وكالة الأناضول، يستقبل السوق يومياً مئات الآلاف من الزوار. أما الرقم القديم المتداول، عشرات الآلاف فقط، فلم يعد صحيحاً ببساطة.
3. من أكثر المعالم زيارةً في العالم

في عام 2014، وبحسب ما أورده موقع My Modern Met، صنّف تقرير سياحي عالمي واسع الانتشار البازار الكبير في المرتبة الأولى بين أكثر المعالم السياحية زيارة في العالم. وقُدّر عدد زواره آنذاك بنحو 91.25 مليون زائر سنوياً. بذلك تقدّم حتى على معالم أوروبية وأميركية شهيرة. رقم مذهل فعلاً، وإن كان مصدره الأصلي صعب التتبّع اليوم.
4. تاريخ البازار الكبير في إسطنبول منذ 1455

تعود أولى خطوات إنشاء البازار الكبير إلى شتاء عامي 1455 و1456، أي بعد فتح السلطان محمد الفاتح لإسطنبول مباشرة، حين أمر ببناء أول بذيستانين (سوقين مسقوفين) شكّلا نواة السوق الحالي.
5. اكتمل شكله في مطلع القرن السابع عشر

بحلول مطلع القرن السابع عشر، كان البازار الكبير قد اكتمل بالشكل المعروف اليوم تقريباً، بعد أن أُضيفت إليه شوارع وأسواق جديدة على مدى عقود.
6. قلب تجارة البحر المتوسط لقرون

سيطرت الدولة العثمانية على ثلاث قارات، وربط موقعها طرق القوافل بين آسيا وأوروبا. وبفضل ذلك، تحوّل البازار الكبير وخانات المنطقة المحيطة به إلى قلب تجارة البحر المتوسط لعدة قرون.
7. بلا منافس حتى القرن التاسع عشر

بحسب روايات رحالة أوروبيين، ظل هذا السوق المسقوف بلا منافس حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر، من حيث تنوع البضائع المعروضة وجودتها وغزارتها.
8. تراجع مع صعود صناعة النسيج الغربية

مع دخول القرن التاسع عشر وتوسّع صناعة النسيج في الغرب، تراجعت مكانة البازار الكبير التجارية نسبياً. ومع ذلك، ظل، وما يزال، أحد أبرز رموز إسطنبول. والسبب نسيجه التاريخي الفريد الذي لا تملكه مراكز التسوق الحديثة.
9. يوظّف اليوم نحو 26 ألف شخص

اليوم، يوفّر البازار الكبير فرص عمل لما يقارب 26 ألف شخص. وبحسب صحيفة Daily Sabah، يتوافد على السوق مئات الآلاف من الزوار كل يوم، ما يجعله أحد أهم المعالم الحضرية في إسطنبول.
10. أوليا چلبي: قلعة ضخمة وقوية

من أبرز من وصف البازار الكبير الرحالة العثماني أوليا چلبي (Evliya Çelebi)، الذي زاره في القرن السابع عشر. قلعة ضخمة وقوية، هكذا وصفه، تضم خزائن كبيرة محصّنة بالحديد.
11. وصف چلبي لتجّار البازار الكبير

وفي كتابه «سياحتنامه»، وصف چلبي تجار البازار في عقد الأربعينيات من القرن السابع عشر وصفاً رمزياً لافتاً. الكسب عنده طائر بري يصعب اقتناصه، ولا يمكن الفوز به إلا بالذوق واللطف في التعامل. إشارة إلى آداب التجارة السائدة في السوق آنذاك.
12. احتفل بعيد ميلاده الـ550 عام 2011

عام 2011، احتفل البازار الكبير بعيد ميلاده الـ550، تقديراً لتاريخه الذي يمتد منذ عهد الفتح العثماني لإسطنبول. 550 شمعة، ولا أحد مطالَب بإطفائها دفعة واحدة.
13. ينافس مولات إسطنبول الحديثة بسحره

ورغم افتتاح مراكز تسوق حديثة في إسطنبول بشكل متواصل، ما يزال البازار الكبير قادراً على منافستها. والحق يُقال، سرّه بسيط: أكثر من 5 قرون من التاريخ تحت سقف واحد، وهذا ما لا يملكه أي مول حديث مهما اتسعت مساحته.
14. كل زيارة تكشف جانباً جديداً منه

البازار الكبير أشبه بمدينة متكاملة بذاتها، وكل زيارة له تكشف لكم تفصيلاً جديداً من تفاصيله الغنية. ومن يحاول العودة إلى محل رآه قبل ساعة، يفهم سريعاً ما تعنيه عبارة «أكثر من 60 شارعاً».
المصادر: وكالة الأناضول، صحيفة Daily Sabah، My Modern Met




















Bir yanıt yazın