كاديكوي: دليلك الكامل لأروع حي في إسطنبول

كاديكوي (Kadıköy) لا ينام. يقع الحي على الضفة الآسيوية من إسطنبول، وسواء ذهبتم إليه عند شروق الشمس أو في منتصف الليل ستجدون شوارعه نابضة بالحياة، وهو من الأحياء القليلة في المدينة التي يشعر فيها الزائر، أيًا كان عمره، بحرية التعبير عن نفسه دون تحفظ. ومن هنا يبدأ أي دليل حي كاديكوي: 11 سببًا تجعله أحد أروع الأحياء في إسطنبول، وربما في العالم.
1. دليل حي كاديكوي يبدأ من شاطئ مودا (Moda)

اجلسوا على الصخور وشاهدوا غروب الشمس بمفردكم. أو انضموا إلى الشباب المتجمعين على العشب في المساء، حيث يفضّل بعضهم مشاركة كؤوس من البيرة أو النبيذ أثناء الحديث. ومع العائلة؟ البديل الأفضل هو حديقة الشاي المطلة على البحر مباشرة فوق الشاطئ. مكان مثالي لنزهة نهار الجمعة أو السبت.
2. شارع كاديفه (Kadife Sokak)

هذا الشارع لا يهدأ أبدًا تقريبًا.
تتوالى عليه المقاهي والأماكن التي تستمر حتى ساعات متأخرة، ويقدّم بعضها المشروبات الكحولية لمن يرغب، بينما يفضّل آخرون الجلوس في الهواء الطلق والاستماع إلى الموسيقى الحية. وفي عطلات نهاية الأسبوع؟ موسيقى ورقص في بعض الأماكن حتى الفجر.
3. جنة لعشاق الأشياء العتيقة

كاديكوي ملاذ لهواة جمع التحف ومحبي الطراز القديم. في «شارع العاديات» (Antikacılar Sokağı) يمكنكم التنقّل بين أكوام الأسطوانات القديمة والأثاث والأدوات المنزلية من عقود سابقة، ثم الجلوس في أحد بيوت الشاي البسيطة المجاورة لتحتسوا شايًا أو قهوة تركية.
4. خيارات تناسب كل الأذواق

يزخر كاديكوي بتنوّع نادر في المأكولات؛ من محلات البرغر الفاخرة إلى الخيارات النباتية الكاملة، ومن مقاهي القهوة المتخصصة إلى عربات الأرز وأكشاك الكباب.
معظم اللحوم في تركيا حلال. لكن في الأحياء السياحية كهذا الحي قد تجدون لحم الخنزير أو الكحول في بعض المطاعم الموجّهة للسيّاح، فاسألوا النادل إن كنتم تحرصون على ذلك. خطوة بسيطة توفّر عليكم أي مفاجأة.
5. ثقافة الحي الحقيقية

سكان كاديكوي يعرفون حيّهم عن ظهر قلب. يعرفون بائع الخضار وصاحب المقهى بالاسم. هذا النوع من «ثقافة الحي» أصبح نادرًا في إسطنبول الحديثة، وكاديكوي من آخر معاقله.
6. نسيج سكاني متعدد الثقافات

يُعدّ الحي من أكثر أحياء إسطنبول تنوعًا من حيث السكان. أناس من خلفيات مختلفة يتعايشون فيه، ويجد كل زائر مكانه بينهم دون أن يشعر بالغرابة.
7. محطة مهمة لعشاق الفنون

يستضيف كاديكوي عروضًا فنية متنوعة على مدار العام. من أبرزها أوبرا سورييا (Süreyya Operası) التي لا تزال تقدّم موسمها الفني بانتظام، إلى جانب مسارح أصغر مثل مسرح مودا ومركز باريش مانتشو الثقافي وغيرها من الخشبات التي تحتضن أعمالًا مسرحية وموسيقية متجددة.
8. أفضل قهوة في المدينة

كان كاديكوي من أوائل أحياء إسطنبول التي استقبلت موجة «القهوة من الجيل الثالث»، وما زالت منطقة مودا بالتحديد تضم عددًا كبيرًا من المقاهي المتخصصة التي يحرص روادها على جودة التحميص والتحضير. هل هي الأفضل في المدينة فعلًا؟ مسألة ذوق يصعب الحسم فيها، لكن المنافسة هنا حقيقية.
9. منصة انطلاق لفرق موسيقية جديدة

تحتضن خشبات كاديكوي الصغيرة فرقًا موسيقية ناشئة.
بعض هذه الفرق قدّم أولى حفلاته هنا قبل أن يشتهر على نطاق أوسع في تركيا.
10. أسواق كتب لا تُحصى

يكاد يكون في كل زاوية من كاديكوي محل لبيع الكتب المستعملة والنادرة (sahaf)، وأشهرها تلك المتجمعة في ممر أكمار (Akmar Pasajı)، حيث يمكنكم العثور على عناوين قديمة يصعب إيجادها في أي مكان آخر بإسطنبول. ومن يظن أن زمن الكتاب الورقي انتهى، فجولة واحدة في هذا الممر كفيلة بتغيير رأيه.
11. حي يستحق أن تُكتب فيه القصائد

عاش في كاديكوي عدد كبير من أبرز الفنانين والكتّاب الأتراك، من الشاعر جمال سورييا (Cemal Süreya) والمغني باريش مانتشو (Barış Manço) الذي يحمل اسمَه مركزٌ ثقافي في الحي، إلى الشاعر أوزدمير أصاف (Özdemir Asaf) والروائي كمال طاهر (Kemal Tahir) والشاعر أحمد هاشم (Ahmed Haşim)، والقائمة أطول من أن تتسع لها فقرة واحدة.
المصادر: Daily Sabah – In a Literary Bind: Used Bookshops in Kadıköy، Time Out Istanbul – Süreyya Operası




















Bir yanıt yazın