19 من أهم المعالم التاريخية في إسطنبول

في إسطنبول يصعب أن تمشوا مئة متر دون أن تصادفوا قرناً كاملاً من التاريخ. فالمدينة كانت عاصمة لإمبراطوريتين من أعظم إمبراطوريات العالم، البيزنطية ثم العثمانية، وما تبقّى من تلك العصور من معالم تاريخية في إسطنبول يشكّل اليوم خريطة حقيقية لفهم المدينة. تبدأ من قصر توبكابي، وتنتهي على تلّة تشوبوكلو المطلة على البوسفور.
1. قصر توبكابي (Topkapı Sarayı)

هنا عاش السلاطين العثمانيون. وكان القصر المركز الإداري للدولة لنحو 400 عام من تاريخها الذي امتد أكثر من 600 عام، أما اليوم فيستقبل الزوار كمتحف يضم مقتنيات السلاطين وقاعة الأمانات المقدسة. والقصر جزء من موقع «إسطنبول التاريخية» الذي أدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 1985.
2. صهريج يريبطان (Yerebatan Sarnıcı)

يُعرف أيضاً بـ«صهريج البازيليكا» نسبة إلى بازيليكا قديمة كانت قائمة فوقه، ويقع على مقربة من آيا صوفيا. وهو أكبر صهريج مغلق في إسطنبول. أعمدته الحجرية الضخمة تُضاء بإضاءة خافتة تمنحه طابعاً أثرياً يصعب نسيانه.
3. آيا صوفيا (Ayasofya)

بُني هذا الصرح في العصر البيزنطي ليكون كاتدرائية على تخطيط بازيليكي، وتحوّل إلى مسجد بعد فتح المدينة على يد الفاتح السلطان محمد. وفي عام 2020 أعيد تصنيفه مسجداً للصلاة بعد عقود كان فيها متحفاً. والخلاصة العملية بسيطة: أنتم تزورون مسجداً، لا متحفاً.
4. المسجد الأزرق (Sultanahmet Camii)

شيّده السلطان أحمد الأول، وسُمّي بالإنجليزية «Blue Mosque» بسبب القاشاني الأزرق والأخضر والأبيض من إزنيق الذي يزيّن جدرانه وقبابه.
القواعد هنا واضحة ولا استثناء فيها: ملابس محتشمة، وخلع الأحذية قبل دخول صحن الصلاة.
5. قصر دولما بهتشه (Dolmabahçe Sarayı)

بناه السلطان عبد المجيد الأول، ولا يزال من أهم القصور حتى اليوم، وقد استُخدم أحياناً لاستضافة فعاليات واستقبالات رسمية للدولة. تتميز واجهته المواجهة للبوسفور بتفاصيل زخرفية أوروبية الطابع.
6. قلعة الأبراج السبعة (Yedikule Zindanları)

من أقدم المتاحف المفتوحة في تركيا، شيّده الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس، وخلافاً للتسمية الشائعة لم يُبنَ أصلاً كسجن، بل لاستقبال الملوك والوفود الزائرة من الدول الأخرى.
أضيفت له أربعة أبراج لاحقاً. وبعد الفتح العثماني جاءت ثلاثة أخرى، فاكتمل العدد: سبعة أبراج.
7. برج الفتاة (Kız Kulesi)

يُعدّ من الآثار البيزنطية القليلة التي بقيت في المدينة. أما متى بُني أول مرة، فسؤال تتنازعه روايات تاريخية متعددة، ولا جواب قاطعاً فيه. كيف يُزار هذا البرج الصغير القائم وسط البوسفور؟ بقارب قصير من أسكودار، ومنه تُشاهَد إطلالة المدينة.
8. فشخانة (Feshane)

أسسه السلطان محمود الثاني لخياطة الزي الرسمي للجيش الجديد بعد إلغاء الجيش العثماني القديم (الإنكشارية). اليوم صار مركزاً ثقافياً ومساحة عرض، يستضيف باستمرار فعاليات فنية وأسبوعاً للتصميم.
9. حديقة غولخانة (Gülhane Parkı)

تقع بين قصر توبكابي وجناح العرض (Alay Köşkü) ورأس سراي بورنو، وكانت في العهد العثماني تُستخدم كحديقة خارجية لقصر توبكابي.
واليوم؟ هي من أهدأ الحدائق العامة في المدينة، ومناسبة لاستراحة قصيرة بين زيارة المعالم.
10. حصن روملي حصاري (Rumeli Hisarı)

شيّده الفاتح السلطان محمد لمنع أي هجوم قادم من شمال المضيق، ويقع على الجانب الأوروبي بين بشيكتاش وساريير، حيث يتيح اليوم نزهة تاريخية مع إطلالة واسعة على البوسفور.
11. حصن الأناضول حصاري (Anadolu Hisarı)

بناه السلطان يلدرم بايزيد على الجانب الآسيوي رداً على التهديد البيزنطي والجنوي القادم من مستعمراتهما على البحر الأسود. يقع مواجهاً لحصن روملي حصاري. وبينهما تضيق مياه البوسفور بشكل لافت.
12. قصر بيلربيي (Beylerbeyi Sarayı)

شيّده السلطان عبد العزيز، وتولّى تصميمه المعماري الأرمني سركيس باليان، ويقع في منطقة أسكودار على الجانب الآسيوي من المدينة.
استُخدم القصر لاستضافة ضيوف الدولة الأجانب خلال العصر العثماني المتأخر.
13. قصر تشيراغان (Çırağan Sarayı)

كانت هذه البقعة تُعرف في القرن السابع عشر باسم «حدائق كازانجي أوغلو»، وأصبحت من أبرز رموز «عصر الزهور» (Lale Devri) في التاريخ العثماني. والمفارقة أن المبنى يضمّ اليوم فندقاً فاخراً يدمج الواجهة التاريخية بمرافق عصرية.
14. البازار الكبير (Kapalı Çarşı)

يضمّ نحو 4000 متجر، ويُعرف بأنه أكبر سوق مسقوف في العالم، فلا تستغربوا إن ضعتم بين ممراته. بدأ الفاتح السلطان محمد بناءه وتُعتمد سنة 1460 تاريخاً لتأسيسه، أما الهيكل الخشبي الكبير القائم اليوم فشيّده السلطان سليمان القانوني.
15. السوق المصري (Mısır Çarşısı)

بنته تورخان خاتجه سلطان، زوجة السلطان إبراهيم الأول، وتقول إحدى الروايات إن اسمه جاء من ضرائب مصر التي ساهمت في تمويل بنائه.
يشتهر السوق ببيع التوابل والحلويات التركية والشاي. وإن كان البازار الكبير متاهة من نحو 4000 متجر، فالسوق المصري أوضح وجهةً: من يبحث عن التوابل تحديداً يبدأ من هنا.
16. قصر يلدز (Yıldız Sarayı)

كان المقر الرئيسي للدولة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وقد بناه في الأصل السلطان سليم الثالث لوالدته مهر شاه سلطان. يتكون القصر من عدة أجنحة منفصلة تتوسطها حدائق واسعة.
17. جامع أيوب السلطان (Eyüp Sultan Camii)

يقع في منطقة أيوب، وبناه الفاتح السلطان محمد بعد فتح إسطنبول بوقت قصير. يحظى بأهمية خاصة لضمه ضريح الصحابي أبي أيوب الأنصاري. وفيه كان السلاطين يتقلّدون سيف الخلافة عند توليهم الحكم.
18. جناح العرض (Alay Köşkü)

جناح صغير يقع على السور الخارجي لقصر توبكابي، وقد بُني ليتمكّن السلاطين من مشاهدة المواكب والمسيرات الرسمية التي تمر من الأسفل دون الظهور للعامة مباشرة. وهو الجناح نفسه الذي يحدّ حديقة غولخانة من أحد جوانبها، ويمرّ به كثير من الزوار في طريقهم إليها دون أن يلتفتوا إليه.
19. قصر الخديوي (Hıdiv Kasrı)

شيّده الخديوي عباس حلمي الثاني، آخر خديوي لمصر في عهد الحكم العثماني، في منطقة تشوبوكلو على الجانب الآسيوي. الطراز: «آرت نوفو». ويضمّ اليوم مقهى ومطعماً يطلّان على البوسفور من تلّة مرتفعة.
مصادر: اليونسكو – إسطنبول التاريخية (قائمة التراث العالمي)، رئاسة القصور الوطنية التركية (Milli Saraylar)، وزارة الثقافة والسياحة التركية – بوابة المتاحف




















Bir yanıt yazın